«صَوْتٌ خَفِيضٌ…
أَلَمْ أَقُلْ يَوْماً إِنِّي سَأُحَارِبُ بِالْوُرُودِ؟
لَقَدْ كَلَّتْ يَدِي، وَالسُّيُوفُ أَصْبَحَتْ خَامِلَةً،
وَأَنَا أَخَافُ السُّيُوفَ وَأَبْتَسِمُ لِبَرِيقِهَا!
وَحْدَهَا بُرَكُ الْخَوَاءِ تُشْعِرُنِي بِالِانْتِمَاءِ…
أَنَا أُحِبُّ ضَجِيجَ الْوَحْدَةِ.
أَنَا أَمْلِكُ يَدَيْنِ:
تَتَحَدَّيَانِي نَحْوَ السَّمَاءِ،
الْيُسْرَى تُغَازِلُ النُّجُومَ،
وَالْيُمْنَى تَخْتَبِئُ وَرَاءَ خِمَارِهَا… وَتُوَاصِلُ الدُّعَاءَ.
وَأَنَا أَعْرِفُ أَنْ لا بُوصَلَةَ لِي بَعْدَ الْعَاصِفَةِ،
فَقَطْ صَوْتٌ خَفِيضٌ فِي دَاخِلِي
يُخَاطِبُ نَفْسِي الضَّارِمَةَ،
تُلْقِي بِأَوْجَاعِهَا* بَعِيداً عَنْ مَعْبَدِ الْقَلْبِ.
سهام مصطفى الشريف





