النحات السوداني عجيب يوسف وأقنعته التي تحدق في دواخلنا

في حضرة القناع، لا يعود الوجه كما كان. يتلاشى كأنه أثر قديم يكشف عن باطن مجهول، أو روح عبرت ولم تغادر، أو زمن حاول أن يختبئ فينا ولم نعرف كيف…