جوستاف كليمت … بين قُبلة المعلّم الكبير والنحّات رودان

وقفت طفلة على مشارف العاشرة من عمرها؛ ملامحها تتوارى في محراب زمانها القادم، ولم يظهر من أنوثتها حتى الآن سوى الخجل. كانت تقف أمام لوحة كليمت “القبلة” المعلّقة على تسعين…