كَيْفَ اصْطَدْتِ قَلْبيَ

لَوْلَا أَنَّكِ هُنَا، لَوْلَا أَنَّنِي تَرَجَّلْتُ عَنْ هَذَا السُّوْرِ المُتَلَوِّيَ كأُفْعُوانٍ حَجَريٍّ وردَدْتُ السّيْفَ إلى صاحِبِ السّيفِ، هَلْ كَانَ يُمْكِنُ لِي أَنْ أَقِفَ فِي نَهَارٍ لِيُنَادَى عَلَيَّ مِنْ أَحَدٍ، لَوْلَا…