تعرّت الرّوحُ، شعر، زينب خليل عقيل، لبنان

تعرّت الرّوحُ شعر، زينب خليل عقيل، لبنان   “غدًا”، وأيُّ غدٍ يا أمُّ ننتظرُ وهل سيضحكُ في أجفانِنا قمرُ؟   فغزّةُ الآنَ أشهى من موائدِهم ومن حريرٍ به العوراتِ قد…

جنّياتُ الحقلْ (مشاهد من الحرب)، شعر علي حمام، لبنان

جنّياتُ الحقلْ (مشاهد من الحرب)، شعر علي حمام، لبنان -١- منتصفُ الحربِ الكمنجاتٌ أطرافٌ صناعيةٌ الطيورُ تبني أعشاشها في جوفِ فزّاعاتِ الحقولْ. -٢- من دونِ عينَيّْ ماذا سأفعلُ بكلِّ هذه…

نفحات فوّاحة للقلوب “السيزاريّة” (من مُشاهداتي، بقلمي)

يتلحّف القدر الحفافي، حبقاً ينثرُ في البهو نسائمه اللطيفة؛ حيث يتربّع “بيت سيزار”، و”بيت عبير و لميا”، وبيوت عدّة، ومسالك التُراب، تحفل كلٌّ منها بحكايا ناسها، بتُراثيته وأصالة التاريخ ؛…

وهاجة القمر .. فلسطين

رسمتُكِ بالتين وزهر الليمون والعوسج رسمتُكِ ببوح العود والصندل والمنتور المنثور بخوراً. رسمتُكِ مِسكاً، قمحاً نورانياً يرتشفه السُهاد، ودُنى الطفولة فيك المُتطايرات غبطةً. أراكِ تتسلّلين والضُحى الوهّاج، تخترقين القلب، بـ…

الهرُّ العائدُ

في قرية بعيدةٍ بعيدةٍ بعيدةٍ عن المدينةِ، كان يعيش ولدٌ متعجرفٌ، يملك ثقةً كاذبةً كبيرةً بنفسِهِ،  اسمُه (سليم). وكان (سليم) يدّعي أنه يستطيع القيام بأي عمل مهما صعبَ، ويعرف كل…

ملعقة ملح الحريّة |للشاعرة د. منى رسلان، لبنان

ملعقة ملح الحريّة د. منى رسلان تخطو أقدامنا في عباب العمر تارة نروح ثم نعود، دوماً نعود وأقدارنا تلازم فجوة الآهات وانعتاق مجد يتلحّف المخيّلة. وعزائمنا تورق صبوةَ راع خفير،…

التثاقف المعرفيُّ ‎بين الإنسانيِّ والشعريِّ في انتاج المُفكِّر العراقي د.عبد الحُسين شعبان

  السبت 5 نيسان / أبريل 2025- نادي الكتاب اللبناني–فرع نازك أبوعلوان عابد– عيناب  بقلم الدَّكتورة منى رسلان قراءة نقدية ثقافيَّة–سياسيَّة: التثاقُف المعرفيُّ بين الإنسانيِّ والشعريِّ في انتاج المُفكِّر العراقي…

الحرب والحب | للشاعر بلال المصري، لبنان

الحرب والحب | للشاعر بلال المصري، لبنان لم تعد هذه الرواية تتسع لمزيد من الشخوص فالحديث عن الحرب والحب يجعل الصفحات تغص بالضحايا أموات ينعمون بالصمت والأحياء يثرثرون كل الوقت…

كمال جنبُلاط: قبسٌ من نورانيَّةِ الوجود تصاوير في كينونة إنسان (الذكرى 48)

5 آذار / مارس 2025 منى رسلان   كمال جنبُلاط: قبسٌ من نورانيَّةِ الوجود تصاوير في كينونة إنسان ( الذكرى #48 )   أكانت أقدارُك مًؤجَّلة في أيقاعيَّة مملكة الورد؟…

مي بريش: أنشودةٌ للانعتاقِ أُختي

كيف لا يُزهِرُ نوّار !؟ كيف ترتمي البراءةُ في جفنِ الردى !؟ كيف لا تُشعُّ ٱلۡفُلۡكِ في وميضٍ من شُهُبٍ !؟ كيف للؤلؤةِ رقاقاتِ الثلج ببُلوراتها السُّداسيّةِ ألاّ يخترقها الصوت!؟…