مع وولي سوينكا

د. أشرف أبو اليزيد  سمعتُ اسم وولي سوينكا للمرة الأولى قبل واحد وأربعين عامًا، حين كنت أؤدي الخدمة العسكرية في قسم البحوث والترجمة بأحد المواقع العسكرية في مصر. كان أحد…

With Wole Soyinka

By Ashraf Aboul-Yazid  I first heard the name Wole Soyinka forty-one years ago, while completing my military service in the Research and Translation Department at a military facility in Egypt.…

زيتونة تالا … جدلية المسار والذات الطفولية

طارق العمراوي ها هي قصة ” زيتونة تالا” للقاصة روز اليوسف شعبان  تنضاف كميا وكيفيا  للمدونة الموجهة للطفولة وقد  جابت عبر هذه المدونة العديد من المظاهر الحياتية والتخيلية بهدف  اثراء التجربة البشرية في فصلها الطفولي. و في قصة” زيتونة تالا” كانت  لرسومات الفنانة التشكيلية شيرين الخاني الأثيرالمميز للمتعة البصرية أثناء  القراءة  وقد أمدت عبر لوحاتها  الفنية الطفل القارئ بعديد المعلومات والمعارف  التي ستساهم في فهم القصة وإضافة متعة ثانية مع التة الإبداعية  في الفكرة  واللغة والمسار ومنها الألبسة ومظاهر الفرح  والغضب والسلال التقليدية واعطاء فرصة للأطفال للمشاركة في القطاف. وككل نص فلسطيني يحضر المعجم الطبيعي والبيئي ولأهداف عديدة منها الوصف  والمتعة الإبداعية ثم دعم التوريث كفعل مقاوم ورمزي وأخيرا للتذكير بأهمية هذه الثروات الطبيعية في حياة الفلسطينيين منذ عشرات السنين  ومنها الرياح والشمس ثم الزيتون والكرم والثمار وحديقة البيت وسفح  جبل طرعان وأغصان  الأشجار وجذوعها والحجارة والبرد والأوراق الغضة والورد الجوري. و مما يتقاطع فيه هذا النص مع المدونة السردية الفلسطينية شجرة  الزيتون التي كتبت وتحدثت عنها  العديد من  نصوص الكتاب والشعراء وغيرهم  بل وكانت  موضوعا لعدة لوحات تشكيلية لفناني الأراضي المحتلة  لكن لكل منهم زوايا الطرح والعرض والرسم   . وها هي قصة الكاتبة  التي رافقت الحفيدة حتى  أصبحت جدة كما قال النص في آخره” تردد صدى هذه الأهازيج  الشعبية في الكرم وفي الكروم المجاورة سنوات وسنوات وصارت الجدة تالا تغنيها مع أولادها وأحفادها في مواسم القطاف”. وبين الحفيدة والجدة زمن من الأحداث والمسارات بدأت بزراعة زيتونة مع جدها لتنتهي تحت أشجار الزيتون مع أحفادها . وعندما كانت حفيدة مرت أيضا  هي وزيتونتها بعدة مراحل ولحظات نفسية ووجوديةأولا لأن شجرتها لم تكبر وتنمو  كما تصورة يوم ذهاب العائلة للقطاف ثم داستها الحيوانت مرتين  وما بينهمت داسها الأطفال لتتمكن في الأخير  من حماية ورعاية زيتونتها بعد تجاربها التي  لم تنجح بالحجارة وفروع الأشجار ولكن فكرة السياج الشبكي كانت رائعة وأنهت عندها مأساتها وقلقها  وانزعاجها لأنها تريد أن ترى زيتونتها وبها ثمارها التي يسعدها أن تراها زيتونا فوق الطاولة ا زيتا معصورا في الخوابي والجرار الفخارية. و بين نبتة صغيرة مغروسة ونبتة محمية لحظات قلق بدأت عندما رأتها بعد مدة شجره مائلة عندما قال النص” أمسكت  تالا بيد جدها وسار معا لرؤية شجرتها لكن عندما رأتها جمدت في مكانها “ثم غضبت عندما داس الأطفال على شجرتها وفرحت عندما  شاركها الأطفال في وضع الأحجار حول الشجرة المائلة “ونامت وهي  مطمئنة على شجرتها وتؤمل نفسها أن تراها يوم غد وها هو الجد يمسح  دموعها بعد أن داست عليها الحيوانات مره أخرى لتفرح مرة أخرى  عندما تفطنت لفكرة جديدة إذ نظرت  إلى جدها وقد ارتسمت على خدها الوردي وقالت جدي  وجدت الحل “. لتبقى  هذه اللحظات في الذاكرة وستعاد على مسامع الأحفاد كل سنة عند القطاف مشجعة بدورها الأحفاد على تقليدها وزرع  أشجارهم التي ستكون شاهدة على ماضيهم ومعها يكونون قد تجذروا في التاريخ والأرض ومما  يجب الوقوف عليه لابرازه والحديث عنه التربية الأسرية عبر تشريك الأطفال في القطاف والتحضير لهذا الموسم الفلاحي  الموعود وكل ما تحتاجه العائلة وقد لخصتها القاصة قائلة “في نهاية الأسبوع بدأت الأسرة  تجمع آلات  القطاف : أكياس الخيش والسلم والفيلال والعصي  والدلاء وأطياف القش”. كان فضول الطفلة محطة  هامة لتكتشف معه منطقة خاصة بجبل طرعان عندما قال والدها  إنها أشكال دائرية تشبه الورد الجوري وهذه الظاهرة تميز جبل قريتنا طرعان الذي نسميه” أبو مدور”نسبة إلى  هذه الدوائر”. ثم حضور  الجد الذي أمد حفيدته بنصائح مفيدة و ذهبية كعدم الاستسلام وتجديد  المحاولة والاستمرار  وأن لكن مشكلة حل  مع دفعها  للتفاعل مع الطبيعة التي امدت الإنسان منذ القديم بحلول عدة لمشاكله عندما قال الجد “ولابد أن تفكر في طريقة أخرى لحمايتها  انظري حولك فقد تجدين الحل في الطبيعة”. ولكل مجتمع عاداته وتقاليده  وهنا حدثتنا القاصة عن الأمثال الشعبيةومنها “كل زيت بتناطح الحيط” و” اللي أمه بالبيت إيده بخابية الزيت”  والأنشودة الرمزية” على دلعونا على دلعونا “. إن نص “زيتونة تالا” للدكتورة روز اليوسف شعبان سفر في المكان وحديث عن الذات الطفولية الطموحة وأجواء القطاف  ومرامي شجرة الزيتون ورمزيتها وتوارث الكلام حولها مع فواصل سردية أخرى أثرت المسار والأحداث.  

Rabat Celebrates Its Role as UNESCO World Book Capital 2026 with the Opening of the House of Book Worlds

Rabat, Morocco | April 14–15, 2026 In a significant milestone for international cultural cooperation and the promotion of literature, Rabat, the capital of Morocco, is celebrating its designation as UNESCO…

المكحلة وطائر الرفراف

جدلية السرد والإرث الحضاري والتراثي طارق العمراوي ساهم في هذه المجموعة القصصية”المكحلة وطائر الرفراف وقصص أخرى” كل من مريم الريامية و أسماء عيدوس وفاطمة الزعابية و ذهلاء العنقودية و جميلة…

أكاديمية المملكة المغربية تطلق «دار عوالم الكتاب»

الرباط ملتقى الآداب والعوالم المتخيلة: أكاديمية المملكة المغربية تطلق «دار عوالم الكتاب» وتستضيف ندوة دولية حول المراسلات المتوسطية والشعور بالتاريخ من 14 إلى 16 أكتوبر 2026، تجمع أكاديمية المملكة المغربية…

The Voice of the Desert That Inhabits Exile

By Sergio Lagulli There is an ancient poetic form that the women of the Sahara used to compose at night, among the dunes, for their beloved: the tebrae. Two lines,…

العملاق الخجول … ثنائية  الطرح  والحلول

طارق العمراوي كتبت القاصة هيا صالح قصتها” العملاق الخجول” مراكمة مدونتها السردية الموجهة للأطفال وأمنت الرسومات الفنانة التشكيليه منار مجدي والتي قالت  الكثير كالألبسة وادوات الفلاحة والمطبخ ولحظات السعادة والخجل والتفكير  مع توزيع خاص للمتن مع الصورلإحداث  الفرق  في القراءة والمتابعة. وتلتحق هذه القصة  ضمن نهجين في الكتابة  والتحبير أولهما أمن يكون  الطفل فاعلا ومؤثرا في القصة لا مستهلكا لها ثانيا وهذا الأهم أن تكون القصص مادة علاجية واصفة الحالة متجاورة لها عبر إخراج سردي جميل  لإحدى الأمراض أو العاهات  الموجودة هنا أو هناك . وقدمت الكاتبة اشكالية حياتية ونفسية ووجدانية  تشق  دورنا وشوارعنا ومدارسنا وهي الخجل الذي  صاحبه  صفة وحالة جسدية خاصة ” العملاق “فعوض أن يكون  جبارا طاغية  كما قدمته القصص الخرافية التي استمعنا إليها  من الجدات أو ما كتب تواصلا و تفاعلا مع النسق السردي  القديم. لكن هنا نرى عملاقا خجولا وهذه التركيبة  الخاصة  استطعت بها ومعها  الكاتبة تمرير الحالة النفسية لهذا العملاق وفي عدة فواصل سردية  ارتبطت بتفاعله مع  الآخرين  وردة فعله التي لا يتلقفها  الطفل القارئ مستغربا ثم متفاعلا معه  ومنها كان ” وضع لطيف إصبعيه  داخل أذنيه  وأغلق فمه و عينيه” عند ما سمع محرك السيارة ورن الجرس   ثم اختبأ عندما سمع صوتا خارج بيته وعند طرق الباب ذات مرة “تلون وجه لطيف بالألوان واحمرت وجنتاه “ووقفت القاصة  عند هذا السلوك محددة أدق التفاصيل التي ارتبطت بالخجل وبشخصية العملاق بدء بالاسم لطيف مرورا بانزوائه  عبر بناء بيت في  أطراف البلدة ومعتبرة أن “خجله  لم يكن طبيعيا بل من ذلك النوع الذي يسبب الألم لصاحبه” ومن ضمن الالام العيش لوحده و بمفرده والخوف والرعب الأكبر وتغير ملامح وجهه بمجرد الحديث مع الناس ثم التردد أمام إنجاز أي فعل مثل الدعوة التي وصلته ووصفت  الكاتبة هذا التردد قائلة ” وخلال أربع  ساعات  غير لطيف رأيه آلاف  المرات” وهذه الوقفة مع الذات استطاع من خلالها  تقييم ذاته ووضعها النفسي الحرج اذ قالت القاصة معبرة عن هذه الوقفة ” وكم تمنى لو لم يكن خجولا لهذه الدرجة” وفكرة المواجهة المباشرة  والتي تأخرت من طرف أطفال البلدة وأهلها بالذهاب إليه لاخراجه من عزلته  وخجله المقلق كان لها الوقع الحسن على” ألطف عملاق في العالم” كما قال الأطفال والأهل وعندما  اطمأن  وهذه لحظة نفسية  فارقة تحدث عن الحب والانتماء ورغبته في أن  يعيش الجميع بخير وسلام  كما ذكرهم بالأعمال الجليلة  التي قام بها كإصلاح  السد و حفره البئر وزراعة الأزهار في كل مكان ودافعه سرا الشجرة العملاقة بعيدا عن الطريق. إن الحياة جميلة يكفي أن نتعاون ونتصالح مع ذواتنا ونؤمن أن أبناء البلدة الوحيدة تجمعهم الأرض والانتماء  والظروف والحاجات الكل يحتاج للفرد كما يحتاج الأخير للمجموعة وهكذا خرج العملاق من خجله بالحديث والتحدث  المصحوب  بالإطمئنان والحب. إن نص ” العملاق الخجول” جاء سردية طريفة جابت بنا  القاصة في أعماق الذات البشرية  عبر مثالا نراه كل يوم هنا وهناك يكفي فقط أن يسود بيننا الحب والطمأنينة كي نتجاوز عقدنا  وقلقنا الوجودي والنفسي مع رسومات أثرت المشهد السردي  الذي يحتاجه الطفل وهو يطالع قصته كي  يعيش هناك بين السطر والأفكار. 17:02  

A Day of Friendship in Riogembo Village, Kenya

Three Guest Poets of the Kistrech International Poetry Festival Experience the Warmth of Rural Kenya Today, the spirit of poetry travelled beyond the festival stage and into the heart of…

الكَوّنُ في ذاتِهِ … قصيدة للشاعر پیشوا کاکائي

الكَوّنُ في ذاتِهِ پیشوا کاکائي/ پێشەوا کاکەیی ترجمة: شهلا حسین     نَطَقَ الكَونُ وَ قالَ: ٲَلا تُری عُيونَكُم! ما جِئْتُ كَي أَلتَهِمُ بَيّنَ النُجومُ وَ القَمَرُ. هَلْ أَنْتُمْ كَواكِب أَم بَشَرْ؟ ٲَ ثقوب سَوداء أَم أَشِعةُ شَمْسِِ؟ فَقَط كونوا مُضيئيّنْ، حَتّی لَو زاحَمَ الثقبُ الأَسوَدُ مَكانَ الشَمْسُ، فَالأَرضُ تَدورُ، وَ لا تَتَوَقَفُ، حَتّی وَ ٳِنْ ٳِستَحالَتْ الكُتلَة العَضيمةُ لَوناً. نَطَقَ اللَيّلُ وَ قالَ: حَدِّقوا بِدِقَة في قِوسِ (آ) يا ٲَيُها الذينَ تَتَقَيَّئونَ عَلی الأَرضُ! أَلا تَخشونَ مِنْ إِتِساعِ الأَرضْ؟ يَحتَرِقُ قَلبي حُزنَاً عَلی الأَرضِ عِندَما يَسْتَغرِقُ في شرودِهِ، وَ يَعوصُّ بَعْيداً، مِنْ المُحالُ ٲَي خَيالِ شاعِرِِ، ٲَن يَتَجاوَزُ مَدی غَورَهُ.   ٢٠١٨